محمد الجوهري
أنا مستشار استراتيجي. خبير استراتيجيات رقمية. رائد قيادة للمنظمات غير الربحية. مناصر للحقوق الرقمية. مفكر منظومي. مدير برامج عالمية.نبذة عني
Mohamed ElGohary is a digital strategist and senior international programs leader with over 15 years of experience at the intersection of human rights, technology, and independent media.
A biomedical engineer by training, Mohamed began his career by building a rigorous foundation in systems analysis and quality assurance. He leverages this analytical, “systems thinking” approach to architect and scale large, multicultural networks.
As the former Regional Engagement and Projects Manager at IFEX and a long-standing leader at Global Voices, he excels at leading global, cross-cultural teams, driving digital rights advocacy, and directing complex, donor-funded initiatives across the MENA region and beyond. He serves as a critical strategic bridge, translating data-driven insights into compelling narratives to amplify voices and protect civic space.
Strategic Services Developer
Global VoicesDirecting revenue-generating projects and expanding the organisation's global services arm.
Mentor & Capacity Builder
Sudan Wikimedia UsergroupDesigning targeted workshops and mentoring grassroots communities to achieve long-term operational goals.
Regional Engagement & Projects Manager - MENA
IFEXChampioned digital rights, built resilient cross-border networks, and drove high-level regional advocacy initiatives.
Strategic Governance Lead
February 2026 – PresentSpearheading the development of a comprehensive governance structure and facilitating international stakeholder consultations.
Official Representative & Project Leader
September 2025 – January 2026Led operational execution, drove media analysis content strategy, and managed external project handovers.
Project & Community Manager - Lingua
October 2011 – December 2021Managed cross-cultural community projects and sustained long-term digital translation networks.
With over 20 years of experience at the intersection of human rights, technology, and independent media, I leverage a “systems thinking” approach—rooted in my biomedical engineering background—to build and scale global networks.
Having held senior leadership roles at IFEX and Global Voices, I specialise in bridging the gap between grassroots realities and international strategic objectives, transforming complex regional challenges into measurable, mission-driven impact.
الخدمات
الحوكمة الاستراتيجية والتصميم الهيكلي
تصميم نظم حوكمة متينة وهياكل تشغيلية لضبط أسس مشروعك بما يتماشى مع رؤيتك الاستراتيجية.
التوجيه وبناء القدرات
تصميم وتنفيذ برامج التوجيه وبناء القدرات لتمكين الفاعلين في المجتمع المدني واحتضان الجيل القادم من القادة الإقليميين.
إدارة المشاريع وتحقيق الإيرادات
توفير إدارة شاملة لدورة حياة المشاريع، وابتكار مسارات عمل قابلة للتوسع لبناء نماذج خدمية مستدامة تدر عوائد مالية.
التحليل الإعلامي واستراتيجيات المناصرة
تحويل البيانات المعقدة إلى سرديات مبسطة، وتنسيق جهود التحالفات العابرة للحدود لإطلاق حملات مناصرة إقليمية عالية التأثير.
التعريب التقني والترجمة الرقمية
توسيع نطاق شبكات الترجمة الرقمية وتقديم تعريبًا تقنيًا يستوعب السياق الثقافي، لضمان تفاعل الجمهور الإقليمي بصدق مع أطر الحقوق الرقمية الخاصة بِك.
ملف أعمالي
مجموعة ويكيميديا السودان
- التوجيه وبناء القدرات.
- توجيه مجموعة مستخدمي ويكيميديا السودان، وتصميم ورش عمل متخصصة لبناء القدرات، وهيكلة عقود ومبادرات تنمية المجتمع على المدى الطويل.
سمكس
- التعريب التقني والاستراتيجية الرقمية.
- تنفيذ مشروع ضخم للتعريب التقني بحجم 50 ألف كلمة، وترجمة أطر العمل المعقدة للحقوق الرقمية والتكنولوجيا من الإنجليزية إلى العربية لتوسيع نطاق الوصول الإقليمي.
آيفكس
- المناصرة الإقليمية وبناء الشبكات.
- الاستفادة من أكثر من 20 عامًا من الخبرة لدعم ومناصرة الحقوق الرقمية وبناء مجتمعات مرنة عابرة للحدود في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مدونتي
بناء الأنظمة قبل الاستقرار: دروس من تشغيل مشروع “أنماط” للذكاء الاصطناعي
عملت في أول شركة ناشئة لي في عام 2012، ومع تطور مسيرتي المهنية بين المزيد من الشركات الناشئة والوظائف بدوام كامل، أصبحت أؤمن أن تأسيس الشركات الناشئة يشبه الزواج… تكتسب الخبرة إذا تزوجت صغيرًا، لكنك تحظى باستقرار حقيقي عندما تتزوج في سن النضج.
وبما أنني أصل الآن إلى نقطة محددة في مسيرتي المهنية، في التقاطع بين التكنولوجيا والإعلام وحقوق الإنسان، وفي مواجهة تسونامي الذكاء الاصطناعي القادم، أعتقد أن الشركات الناشئة التي تدمج بين الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان غالبًا ما تصارع الفجوة بين الرؤى الجريئة والتحديات اليومية.
ينقل المؤسسون الرؤية ويصمم المهندسون الأدوات لتطبيقها على أرض الواقع، لكن النجاح ينبع دائمًا مع إتقان التفاصيل، والتي تتراوح بين إنشاء الأطر القانونية وتشكيل المعايير الأخلاقية، وصولًا إلى توظيف المواهب المناسبة وتأمين التمويل. إذا فشل الوصول إلى أي من هذه العناصر، تتوقف الفكرة بأكملها.
في الفترة ما بين سبتمبر 2025 وفبراير 2026، توليت منصب رئيس العمليات والاستراتيجية المؤقت لمشروع أنماط، وهو مشروع بيانات إعلامي يستخدم التعلم الآلي لتتبع التحيز الإعلامي في الجنوب العالمي، وكانت مهمتي أخذ مفهوم تقني واعد وتحويله إلى مؤسسة جاهزة للاستثمار. ركزت على خلق الاستقرار ووضع الأنظمة المناسبة في مكانها.
ومع انتهاء هذه المرحلة وتسليمي الراية للفريق الدائم، أردت أن أشارك ما تعلمته حول بناء المرونة المؤسسية منذ البداية.
تفعيل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
القول بأن مؤسسة ما أخلاقية أمر سهل، ولكن وضع هذه الأخلاقيات إطار التنفيذ أصعب بكثير.
استخدمنا معالجة اللغات الطبيعية لاكتشاف التهميش أو المحو في العناوين الإخبارية، وهي مسؤولية جسيمة، وقد عملت على النسخة الأولى من دليل أسلوب بيانات “أنماط”، لتحويل صوت المؤسسة إلى نبرة تجريبية، مع التركيز على الدليل بدلًا من الآراء.
فبدلًا من وصف وسيلة إعلامية بأنها متحيزة، بنينا إطار عمل للإبلاغ، على سبيل المثال، أن نموذجنا وجد زيادة بمقدار 2.2 مرة في استخدام لغة المبني للمجهول عند وصف الموضوع (أ) مقارنة بالموضوع (ب). حافظ هذا النهج على تواصل واضح بين علماء البيانات والصحفيين، وهو أمر جوهري في النشاط الرقمي، بل وأكثر أهمية في أي نوع من أنواع العمل عن بُعد.
بناء الأنظمة أثناء التشغيل
بعيدًا عن الاستراتيجية، كان علينا إعداد الأنظمة الأساسية والتأكد من إمكانية إدارة التكاليف المستمرة. قمنا بتجهيز المؤسسة لجولتها التمويلية التأسيسية وقدمنا الطلبات لتأمين تمويل طويل الأجل.
الخروج هو جزء رئيسي من أي دور مؤقت. لقد أكملنا تسليم خط أنابيب البيانات بحيث يتلقى القائد التقني التالي نظامًا مستقر بدلًا من صندوق أسود.
ماذا بعد؟
تركز عملي مع “أنماط” على إطلاق المشروع بسرعة. بحلول شهر فبراير، أصبح المشروع قيد التشغيل ولديه خطة حوكمة واضحة، وأنا الآن أترك المبادرة في الأيدي الأمينة للمؤسسة، هاجر هشام، صحفية البيانات الرائدة والتي استمتعت حقًا بالعمل معها. أود القول إنني أؤمن بشدة بإمكانيات “أنماط” في جعل تحليل وسائل الإعلام واتاحة المصادر المفتوحة أكثر سهولة ووصولًا في الجنوب العالمي.
بالنسبة للمؤسسات العاملة في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي أو الحقوق الرقمية أو المعرفة المفتوحة، لا تنتظروا الاستقرار قبل بناء الأنظمة، ابنوا أولًا لتستقروا.
هندسة الأمل: كيف بنى ويكيميديو السودان “سفينة نوح رقمية” تحت النار
في أكتوبر الماضي، قبلتُ دعوة مؤسسة ويكيميديا للعمل كموجه استراتيجي لمجموعة مستخدمي ويكيميديا السودان. في البداية، كانت المهمة تبدو مباشرة وواضحة: مساعدة مجتمع تطوعي على الانتقال من مرحلة “الاستجابة للأزمات” إلى مرحلة “الاستقرار المؤسسي”. لكن في السياق السوداني، لا شيء مباشر أو بسيط.
سعدت وتشرفت بالعمل مع مجموعة متطوعين يحاولون بنجاح تحويل المعرفة إلى شكل من أشكال المقاومة. قبل هذه المبادرة، كان مجتمع ويكيميديا السودان يعمل في وضعية حفظ البقاء. لم تكن المجهودات مركزة رغم قوتها. يحاول المتطوعون المساهمة، لكنهم غارقين في تفاصيل الحرب اليومية.
التصميم الاستراتيجي استهدف مبدئيًا “بناء القدرات”، ولكنه أصبح في جوهره عملية “وضع أساس نفسي”، حيث كنا بحاجة ماسة لتغيير السردية من “العمل رغم الألم” إلى “العمل على علاج الألم”.
من رحم هذه الضرورة، ولدت فكرة البرنامج التدريبي لعام 2025 كآلية لاستعادة الزمام وروح الاستباق. وبينما كنا نبدأ في بناء “الهندسة الهيكلية” للمجموعة، من صياغة اللوائح ووضع أسس الحوكمة إلى تصميم مسارات العمل، كنا نبني كيانًا جديدًا. كنا نقول عمليًا: “قد تسيطر الحرب على الأرض، لكننا نسيطر على التاريخ!”.
ومن الظلم اختزال هذا النجاح ووصفه بالمعجزة المفاجئة. فهو في الواقع تتويج لخمس سنوات من الحفر في الصخر! كانت مجموعة مستخدمي ويكيميديا السودان تمهد الأرض لهذه اللحظة قبل وقت طويل من تصاعد الحرب.
ما جعل الأشهر الأربعة الماضية مختلفة هو صعوبة العائق. فإدارة برنامج تدريبي مدته 35 ساعة، مع تنسيق المجموعة مع ميرفت سلمان ومجموعة متنوعة من المدربين وإداريي ويكيبيديا عربي، تطلب مستوى من “العبقرية اللوجستية”، والتي غالبًا ما تمر دون ملاحظة من أحد في “المناطق المستقرة”.
كل جلسة زوم عُقدت كانت خطوة إيجابية ضد انهيار البنية التحتية، وكل انتاج اكتمل مع ورش العمل كان تحديًا للفوضى في الخارج. كان دوري ضمان توجيه هذه الطاقة في هيكل حوكمة صلب الأساس، يضمن استمرار المجتمع في العمل حتى لو أُجبر المساهمون على الابتعاد.
تعلمت المجموعة فن الحفظ الرقمي. ففي بلد تتعرض فيه الأرشيفات والمتاحف والمواقع التاريخية لتهديدات مباشرة، تتحول مشاريع ويكيميديا إلى “سفينة نوح رقمية”.
نظر المشاركون إلى محيطهم بعين نقدية وتوثيقية عبر ورش العمل؛ وهو أثر غالبًا ما تغفل عنه المقاييس الرقمية. لطالما افتخر عصر الموسوعات التقليدية بوجود حراس المعلومة، أما الآن، تستمر مجتمعات ويكيميديا في الحصول على داعمين ورعاة ومنسقين، ونحن دائمًا بحاجة ماسة للكثير والمزيد منهم.
تعتبر العزلة أحد أقسى جوانب الحرب. غالبًا ما نشعر أن الحرب في السودان منسية من العالم. مع هذا البرنامج، تكونت جسور عبر شراكات مثل “مبادرة وادي النيل”، وبدعم من موجهين من المنطقة العربية، أعاد المجتمع السوداني التواصل مع شبكات المعرفة بحيوية. تجاوز تفاني المدربين والفريق الأساسي الواجب المهني، ليثبت أن مجتمع المتطوعين شبكة أمان تلتقطنا عندما تتداعى البنية التحتية المحلية.
اليوم، وأنا أراجع التقارير النهائية للبرنامج، أرى كيان على مستوى عال من النضج المؤسسي. فقد نجحت مجموعة ويكيميديا السودان في تحويل فوضى التركيز على البقاء والنجاة إلى الاستقرار المؤسسي، وأثبتوا أنه مع نظام صحيح للحوكمة، والذي عملنا بجد لبنائه، مع الروح القوية والصادقة، يمكن للمجتمع تحقيق النجاة من الحرب، بل يمكنه توثيق ذاكرة وطن!
لقد انتزعنا هذا النجاح من عرين الظروف المستحيلة، وساهم التدريب في تغيير البشر قبل المقالات. وبذلك، أثبتنا أنه في مواجهة الدمار، يعتبر البناء من أكثر الأفعال راديكالية وشجاعة!